Bedayaa

المثلية بين التعصب الديني واضطهاد المجتمع

  بقلم

عماد أحمد

ترددت كثيرا في اختيار اسم المقـال والحق أن هذا التردد لم يكن في اختيار اسم المقال وحسب بل واختيار المضمون أيضـاً فالتشابك بين الدين والمثلية الجنسية أمر وموضوع بتحاشاه الكثير من الناس ويَتَشّدَقُ إليه الكثير من المتعصبين.

عزيزي القارئ دعني أخطف أفكارك سريعاً في جولة قصيرة بين هذه السطور أزيل عن عقلك بعض هذا التشابك ولا أدعي العلم الكافي لإقناعك بشئ محدد ولا أَنْ استعطفك أَنْ تَمُنَ عَلَيَنَا بنظرت رضا لا سمح الله.... فروتينية الاسم ستختفي معك تدريجيا وانت تسبح خلال هذه الكلمات.

 

إِنَّ المجتمع الذي نعيش فيه لابـد أَنْ بنظر لتلك القضية -قضية المثليين والمثليات- بشكل وبعين مختلفة ليس من خلال كلمات وخطابات وشعارات يرددها الساسة والقادة عبر الأثير أو من خلال الفوتونات الضوئية تتناقلها الشاشات.. إِنَّ مثل هذه الخطابات لَتَعْكِسُ قمة العصبية التي يَتَسَتَّرُوْنَ ورائها وعباءات النفاق التي يظهرون بها ليل نهار وتغمس المجتمع في بئر العنصرية ..

وإني لَأُشْفِقُ على هؤلاء الذين يُكَّرِسُوْنَ جهودهم وُيُكَّرِسُوْنَ جنودهم علي الايقاع بمثلي في قبضة العدالة كما يزعمون   بحجة نشر الفجور وعجبي لهذه العقول التي استحوز عليها الجهل وانعدمت منها الإنسانية.. وكأن المجتمع خلا تماما من أشكال الفجور إلا عند المثليين .. وكأن المجتمع صار طاهرا عفيفا إلا من براثم المثليين...

وإذا نظرت إلي الحدائق العامة والمتنزهات الْرَابِضَةُ في المدن لوجدت من اشكال الفجور والرزيلة ما تلذ به الاعين وتشتهي منه الأنفس.. بل إِنَّ مُتَابِعِ الأخبار مؤخراً يري بأقل عين من البصيرة تلك الأنثي الضعيفة التي انْتُهِكَتْ إنسانيتها واغْتُصِبَ شَرَفُها وجُرِدَتْ من ملابسها.. أين كان هؤلاء الذين يَدّعُونَ المحافظة علي عفاف المجتمع؟!

من الذين ينشر الفجور إذا..؟؟ اين الفجور واين الرزيلة ايها القاده المحترمون!!

 

وعلي الجبهة الأخري تري هؤلاء الفاشية الدينية الذين نَصَّبوا أنفسهم آلهة ووضعوا الناس جميعا علي مشانق العدالة التي رسموها بعلمهم المزيف او بأذقانهم الممتلئة بالعفن والعطب الديني....

"عدو الله.." " ربنا يحرقكم في نار جهنم..." " ايها الكفار.." بهذه العبارات يَنْعِقُون المثليين والمثلييات... أبهذا أمركم الله أَنْ تدعو إلي سبيله..؟

ألم يَقُل الله " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ" ؟ أين هذه الحكمة أيها العلماء؟!

إليكم أيها المتعصبون.. إليكم أيها العلماء المزيفون.. إليكم أيها المثليون والمثلييات أكتب هذه الكلمات.. وتمنيت لو أن صوتي يسمع صداه عنان السماء...

إنَّ الحكم علي البشر من منطلق الإختلافات الجندرية أو الهوية الجنسية لأكبر دليل علي انعدام الإنسانية او اختفاء الصليقة العقلية... ألم يخلق الله الناس سواية... إذا من أنتم لتقيدوننا بقيودكم.. ومن أنتم لتحكمون علينا كأنكم خلقتمونا وانتم آلهتنا.!!

أتعاقبوننا علي جريمة الحب أوليس الحب هو الذي به خلق الله السماوات والارض..؟! وأرسل الله به يسوع لينشره بين الخلق.؟! وبعث به محمد ليعلمه للبشر جميعا...؟! وأرساه موسي في انجيل ربه...؟!

أم تعاقبوننا علي إنسانيتنا التي تختلف في هَوِيَّة او ميول معينة..! إذا لو كان علي الحب فلم نحن نعيش الحياة إذاً..؟! إذا كانت علي الإنسانية فعلينا جميعا أنْ نعاقبكم علي اختلافكم حتي في الآراء..؟ ألا يبدو ذلك تخلفا أنْ تعاقب شخصا لمجرد اختلافه في رأي تَمَيَزَبه في ميل معين؟!!

إذا كنت تري الإختلاف عن الطبيعة - التي تزعم أنها الطبيعة الوحيدة التي خلقها الله – شذوذاً فإن المعجزات أيضا اختلاف عن الطبيعة وعن المألوف الذي نراه في حياتنا.

خلاصة القول أقول للجميع لكم دينكم ولي دين دعو الناس تعيش كما تشاء وكما تحب ليس لكم الحق في أنْ تحكموا علي من تشاؤون وتعدموا من تشاؤون. 

 

 

 
 عميل "مزدوج"
بقلم أكرم بهاء
 
 

 

لطالما أغرمت بقصص الجاسوسية والمخابراتية على مستوى العالم، وكنت أتعجب من فكرة العميل المزدوج المحترف القادر على خداع جهازى مخابرات أو أكثر... إلا أنه يظل فى خطر ومحط تساؤلات وشكوك من جميع الأطراف.
لم أظن يوماً اننى قد أواجه هذا الاتهام بسبب ميولى ومشاعرى الخاصة..
نعم.. كما توقعت.. أنا "مزدوج الميول الجنسية"
Bisexual بايسكشوال –الشخص المزدوج الجنسية هو شخص يميل جنسياً أو عاطفياً لكلا الجنسين الإناث والذكور- .
(أحد التصنيفات التى يتم تناولها فى العالم بجانب المثلية والغيرية الجنسية)
فى البداية لم أظن انها مشكلة بأى شكل، حتى بعد أول تجربة جنسية مررت بها مع رجل لم أشعر بإنها مختلفة عن اى تجربة جنسية أخرى مررت بها من قبل مع فتيات ونساء، حتى ولو كانت لها طعم خاص.

كانت تجربة جديدة وشعور مختلف فتحت لى آفاق جديدة من المشاعر والأحاسيس لم أعلم عنها شئ او ربما كانت موجودة وتنتظر من يحركها، ولكن بدأ شعورى بالأختلاف مع تعرفى على آخرين من الذكور وبشكل خاص من المجتمع المثلى المنغلق نوعاً فى دولنا العربية.. فقد تم أتهامى بأننى "رافض لمثليتى" أو "أصطنع أننى مغاير خوفاً من المجتمع"..
بالفعل حاولت مراراً وتكراراً أن أختار ميولى بالشكل الذى أراه من حولى "مثلى أو مغاير فقط" وبدأت وصف نفسى بالمثلى حتى بينى وبين نفسى.. ولكن ذلك لم يمنعنى من الشعور بالمتعة والبحث عن علاقات مغايرة مع الإناث.. شعورى بالعنصرية من المجتمع المثلى ومن قبله المجتمع المغاير جعلنى أحاول أن أختبئ خلف ميول أراها غير كافية لوصف إحاسيسى ورغباتى..
حتى مع دخولى فى العديد من العلاقات بعدها سواء مثلية أو مغايرة.. كنت أعيش العلاقة كمغاير كامل أو كمثلى كامل سواء بجسدى أو مشاعرى..  مما جعل كل فئة لا ترانى إلا منها.

بحثت فى العديد من المراجع والمواقع على إنترنت لأجد إننى لست وحدى.. يوجد العديد من الذكور والإناث مثلى يعيشون نفس معاناتى من العنصرية الغيرية أو المثلية.. العديد من الفتيات المزدوجات الميول يرفضهن مجتمع المثليات ويبحث ذكور المغايرين معها على مغامرة ثلاثية (فتاتان و رجل).
فى نفس الوقت ترفض الإناث المغايرة أن تكون فى علاقة مع ذكر مزدوج الميول.. بعضهن يجدن ذلك مقزز نوعاً كإنه يقاسمها قدراتها أو رغباتها.. فى نفس الوقت الذى يحاول العديد من الذكور المثليين الدخول فى علاقة معه فقط لإثبات نظريتهم فى كونه مثلياً رافض لحقيقة ميوله الجنسية.

ولكن مع البحث أتضح انه هناك العديد والعديد من الميول والأشكال حول العالم حتى فى الفئة الواحدة نفسها تجد العديد من الإختلافات..
هناك المزدوج الميول الذى يبحث عن علاقة عاطفية مع النساء وجنسية مع الرجال أو علاقة جنسية خالصة مع نساء وعاطفية مع رجل
و مزدوج الميول الذى يستطيع ان يكون مغايراً كاملاً أو مثلياً كاملاً (أن يكون دوره الجنسى سلبى أو إيجابى) وهناك مزدوج الميول الذى يرغب فى أن يكون هو الإيجابى فى العلاقة المثلية
والعديد من الأختلافات ما بين الرغبات والعاطفة..

ولكن ذلك كان مدعاة للعنصرية أكثر حيث يتم إتهام المزدوج الميول دائماً بإنه مدمن للجنس Sexholic  لا يهمه نوع الطرف الآخر من العلاقة طالما يحصل على مراده من الجنس (وهو الأمر الذى أقتنعت به نوعاً فى حياتى الشخصية) أو يتم إتهامه بالأنانية لرغبته فى إمتاع نفسه مهما كان نوع العلاقة او جنس الطرف الآخر.

تقريباً فى جميع دول العالم يمارس المجتمع المثلى نوع من أنواع الاضطهاد لمزدوجين الميول على إعتبار كونهم قادرين على لعب أى دور فى علاقتهم بالجنسين، بالرغم من أعتراف المثليين أنفسهم بعدم أختيارهم لميولهم يوماً.. وبالرغم من أن الشعار الرسمى يعتبر المزدوجين جزء عام من نفس النسيج
LGBT (Lesbian- Gay- Bisexual- Transgender)
وكان ذلك يولد نوع من التناقض والغرابة حيث المجتمع الذى تعرض للرفض من قبل يقوم بذلك ضمن حدوده الداخلية مع المختلفين عنه.

حتى فى الأفلام السينمائية –الغير عربية بالطبع- كان هناك نوع من التهميش والتجاهل للشخصية المزدوجة الميول.. وقلما تم تناولها بشكل صحيح وواضح..
أشهرها فيلم "مرتفعات بروكباك"
Brokeback Mountain والذى يتناول قصة حب طويلة الأمد ما بين أثنان من رعاة البقر أحدهما مثلى والآخر يظهر فى شخصية مزدوجة الميول أكثر.

الدراسات النفسية بدورها تجاهلت أسباب وجود شخصيات مزدوجة الميول فى الوقت الذى قتلت المثليين والمثليات بحثاً ودراسة.. لذلك ظلت الشخصية المزدوجة الميول غامضة ومكروهة فى بعض الأحيان... والنسب الإحصائية ترى أن نسبة مزدوجى الميول فى العالم أقل من المثليين والمغايريين بالطبع.
ألا أن بعض الدراسات ترى أن البشر عموماً تتحرك عاطفتهم ورغباتهم الجنسية نحو الجنسين بالتساوى فى البداية وبعد العديد من الخبرات خلال مراحل العمر يتم تشكيل الميل والأتجاه نحو المثلية أو المغايرة أو حتى الأزدواجية.
ومن الناحية الجنسية الأشخاص المزدوجى الميول غالباً مايكونوا أكثر سهولة للإثارة والبحث عن الجنس.

الدراسات الأجتماعية ترى أنه فى بعض الأحيان يتم قسراً تصنيف الشخص المزدوج الميول مع فئة من أثنان إما المثليين أو المغايريين، وهو الأمر الذى يدفعهم فى بعض الأحيان أن لمشاكل نفسية من عدم الشعور بالأمان أو القدرة على التواصل بمشاعرهم الحقيقية خوفاً من رفض قد يواجهوه من المجتمعات المثلية المغلقة، أو حتى المجتمعات المغايرة التى تحرم أو تجرم المثلية مما يجعلهم يبحثون عن وسيلة للأختفاء فى أوقات عديدة.

وبالرغم من ذلك حاول بعض مزدوجى المثلية أثبات وجودهم فى بعض المجتمعات ورفضهم للتصنيف فى إحدى الفئات التى لا تتضمن مشاعرهم أو رغباتهم، وبالفعل فى الخامس من ديسمبر 1998 ظهر علم فخر مزدوجى الميول Bisexual Pride Flag والذى يحتوى على لونين فى ثلاث درجات، "اللون الوردى" ويشير للجانب المثلى، و "اللون الأزرق" دلالة على الجانب المغاير، وبينهما لون يميل "للبنفسجى" كخليط بين اللونين الآخرين.

 

Be Who You Are.
 
 
 
 
 

 

 
عن الكائن الكويري
بقلم شمس الإبن

 

 اسمك.. عنوانك..جنسك ..تاريخ ميلادك .. بلدك؟

تلك الأسئلة من السهل أن أجاوب عليها لكن عندما يأتي الوقت للسؤال عن ما هو اتجاهك الجنسي..

عادة ما أرتبك في الإجابة عن هذا السؤال حيث أنني بذاتي لا أعرف ما هو.. لم أفكر به كثيرا ..حيث أنك تستطيع أن تجدني في أي حين مع أي شخص .. مختلف الأدوار والمعطيات..

تعريف الشخص الكويري ..

أن تكون كويرياً هو أن تكون حراً من ذلك القالب أو التصنيف  الذي يحدده  الناس لك عن طريق ميولك هل أنت مثلي الجنس أو مغاير أو مزدوج ..

هو حرية الانتشار في كل الأدوار .. هو ان تكون كل شيء .. يمكنك الإستمتاع والإنجذاب لأي شخص مهما كانت هو ميوله .. او أن تكون لست على دراية بميولك  حيث أن كل تلك القوالب لا تمثلك بل تخنقك ..

 

ما المقصد من النظرية الكويرية ..

على سبيل المثال وليس الحصر, عندما أطلقت سيمون دي بوفوار سنة 1949 جملتها الشّهيرة: “On ne naît pas femme, on le devient / لا تولد المرأة امرأة، وإنّما تصير كذلك”..

فإنّها كانت تقصد من بين ما تقصده أنّ الإنسان يولد وله جنس (ذكر/أنثى)، لأنّه كائن مُجنّس

لكنها لم تتحدث عن ميوله  .

ونظرا أن التطور الذي طرأ من الاختلاف في التوجهات الجنسية LGBTQIAP      

كان المقصد من كوير هو جمع هؤلاء الميول وليس الخروج عنها لكن ما حدث كان معاكسا حيث أن الأشخاص الكويريون أصبحوا  طائفة مختلفة ..

اضطهاد الطائفة الكويرية..

لا تندهش عندما يمتعض البعض منك عند معرفة انك كائن كويري .. حيث عادة ما يريدون إجابة محددة عن تساؤلاتهم عن ميولك  ولا يرضيهم رد أنك غير محدد الميول أو "حر الجنس" ..

ختاما لكلامي..

أن تكون كويرياً مثلي او مزدوج لا يهم .. نحن نعاني من تصنيفات و الوصمات التي يضعها لنا المجتمع ..

ونحن باضطهادنا ووصمنا لنفسنا نعيد إنتاج نفس المنظومة..

اختيارك لشريكك هو حريتك الشخصية .. لا تحتاج إلى قالب أو تصنيف.

 


 


 
 الجنسانية
 

ترجمة وإعداد نور سلطان 

 

 

ماذا تعرف عن الجنس؟ ماذا تعرف عن الجنسانية ؟ نسمع عن الجنس والجنسانية كل يوم تقريبا، ولكن معظم ما نسمع غير دقيقة ويمكن أن يكون غير واضح أو غير مفهوم

نحن جميعا كائنات جنسية.  منذ اليوم الذي ولدنا  فيه حتى يوم مماتنا. حياتنا الجنسية وجنسانيتنا تؤثر علينا وعلى طريقتنا في التعبير عن أنفسنا  ككائنات جنسية

الجنسانية هي كل ما له علاقة بالجسد

 تشكل الجنسانية أحد جوانب الإنسانية الملازمة للإنسان مدى الحياة. وهي تجمع ما بين الجنس، الهوية النوع- الدور الاجتماعي، ، التوجه الجنسي، الإروتيسية أو الإثارة الجنسية، المتعة، الحميمية، والإنجاب. يعبر عن الجنسانية في أفكار، خيالات، رغبات، معتقدات، مواقف، قيم، تصرفات، ممارسات، أدوار وعلاقات. رغم أن الجنسانية قد تشمل كل هذه الأبعاد، إلا أنها ليست كلها ممارسة أو مُعبر عنها

 و تشمل

أجسامنا بما في ذلك اعضائنا الجنسية واعضاء التكاثر

 الجنس البيولوجي  أنثى_ ذكر أو مزدوج الاعضاء الجنسية الانترسكس

الجندر أو النوع الأجتماعي-  مذكر-مؤنث-ذكوري -انثوي، أو المتحول/ة جندريا

الهوية الجندرية - راحتنا مع مشاعرنا حول نوعنا الاجتماعي وطريقة إظهارها  او التعبير عنها في المجتمع المحيط

التوجه الجنسي -  مثلي/ة – ثنائي/ة الميل الجنسي _مغاير/ة جنسيا

 الهوية الجنسية - الطريقة التي يشعر الشخص حول جنسه البيولوجي، نوعه الاجتماعي  وتوجهه الجنسي 

الطرق التي  نعبر بها عن جنسانيتا تشمل 

اجسادنا وكيف نعبر عنها أونشعر بها

رغباتنا، وأفكارنا الجنسية، وخيالاتنا الجنسية ، متعتنا الجنسية، ميولنا الجنسية، و حتى العجز الجنسي

قيمنا الاخلاقية والمواقف والمعتقدات والمثل عن الحياة، والحب، والعلاقات الجنسية

 سلوكنا الجنسي – الطرق التي نمارس بها الجنس بما في ذلك  الاستمناء

  

العوامل التي تؤثر على جنسانيتنا

البيولوجي

حياتنا العاطفي

حياتنا العائلية

ثقافتنا والثقافة المجتمعية المحيطة بنا

 التنشئة الأخلاقية والدينية والروحية وخبراتنا الحياتية

 عوامل اخرى نفسية واقتصادية سياسية تاريخية وقانونية

المصادر 

. http://www.plannedparenthood.org/health-topics/sexuality-4323.htm

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%86%D8%B3%D8%

A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

 

 

 

  ترجمة وإعداد نور سلطان

 

الهوية الجنسية 

  هي كيفية تعريف الذات نفسها، رجل، امرأة أم آخر ، وهل هذا التعريف يتماثل مع الجنس البيولوجي أم  لا وماتحدده الجينات والهرمونات واحساس الشخص بنفسه. لايتعلق تعريف الهوية الجنسية لدى الإنسان بتعريف هوية الشخص الآخر الذي تربطه علاقة معه
وتتكون الهوية الجنسية من خمسة عناصر هي: الجنس البيولوجي، النوع الاجتماعي، الدور الاجتماعي، الميول الجنسي والسلوك الجنسي

الجنس

 يشير إلى حالة الشخص البيولوجية وتصنيفها على أنه أنثى، ذكر عادة، أو مزدوج الهوية
 
الجنسية أحياانا هناك عدد من المؤشرات التي تشير الى الجنس البيولوجي، بما في ذلك
 
الكروموسومات الجنسية، الغدد التناسلية، الهرمونات والأعضاء التناسلية الداخلية، والأعضاء
 
التناسلية الخارجية

الجندر أو النوع الاجتماعي

هو مجموعة المشاعر، والسلوكيات والمواقف المتوقعه من الشخص نتيجة لنوعه الاجتماعي

والتي هي نظرا لثقافة معينة يجب أن تتطابق مع الجنس البيولوجي لهذا الشخص "تطبيع النوع

الاجتماعي في الحقيقة قد لاتتطابق هوياتنا الجندرية مع جنسنا البيولوجي وهذا امر طبيعي ووارد

الحدوث

التعبير الجندري

وهوالطريقة التي يعبر بها الفرد عن نوعه الاجتماعي داخل ثقافة مجتمعية معينه على سبيل المثال

طريقة اللبس أو الاهتمامات وقد لايلبي هذا التعبير توقعات المجتمع لدورنا المجتمعي الذي نلعبه

كما أيضا قد لايعكس هذا التعبير هوياتنا الجندرية المجتمعية

الأدوار الجندرية"الدور المجتمعي"

نظرة المجتمع للذات وتحديد تصرفها وسلوكها، مظهرها ودورها فيه. مثلا": نظرة المجتمع إلى دور الرجل أن يعمل خارج البيت ليعيل زوجته وأسرته والى دور المرأة أن تبقى في البيت لتعتني بأفراد الأسرة وزوجها وهي بذلك تحدد سلوك الرجل وتصفه رجولي وتعطي سلوك المرأة صفة الأنوثة

الميول الجنسية

هذا المصطلح يصف جنس الشخص الذي  ننجذب له عاطفيا و جنسيا

فالاشخاص الذين ينجذبون عاطفيا وجنسيا لشخص من نفس جنسهم هم مثليي/ات الميول الجنسية /الجنسانية

والاشخاص الذين ينجذبون لأشخاص من غير جنسهم هم مغايري/ات الميول الجنسية/الجنسانية

والاشخاص الذين ينجذبون للجنسين هم ثنائيي/ات الميول الجنسية/الجنسانية

الميول الجنسية قد تكون لدى بعض الأشخاص غير ثابتة وتتغير خصوصا لدى النساء

السلوك الجنسي

هو السلوك الذي نقوم به أثناء الممارسة الجنسية مع الآخر كفعل وليس بالضرورة أن يتطابق سلوكنا الجنسي مع ميولنا الجنسية فالسلوك الجنسي مختلف ومتنوع ومختلف من فلاد إلى آخر

الخروج إلى العلن ومصطلح الخزانة  

مصطلح الخزانة يطلق على الشخص الذي يعيش حالة من الخصوصية والسرية أو الحذر فيما

يتعلق بميوله الجنسية ولا يريد أحد أن يكتشف هذه الميول

أما الخروج للعلن قد يحدث عندما يصل الشخص الى مرحلة من الراحة تجاه ميوله الجنسية فيخبر كل من حوله بحقيقة ميوله الجنسية

 

الصحة الجنسية حسب تعريف منظمة الأمم المتحدة

هي حالة من الإستقرار البدني والعقلي والرفاه الاجتماعي فيما يتعلق بالحياة الجنسية وجنسانيتنا

بشكل عام ,وهذا يتطلب اتباع نهج إيجابي ومحترم تجاه الجنس والعلاقات الجنسية، فضلا عن

إمكانية  الوصول إلى المتعة والخبرات جنسية بطريقه آمنة، خالية من الإكراه والتمييز والعنف

 

 

المصادر

http://www.apa.org/pi/lgbt/resources/sexuality-definitions.pdf

http://www.who.int/topics/sexual_health/en/


المكتب الإعلامي لبداية

 

 

ماهو الجندر أو النوع الإجتماعي

(Gender )

هو مصطلح يشير إلى العلاقات والفروقات بين الرجل والمرأة التي ترجع إلى الإختلاف بين

المجتمعات والثقافات والتي هى عرضة طوال الوقت للتغيير


ومصطلح "الجندر" لا يعد بديلا" لمصطلح " الجنس" الذي يشير بدوره إلى الإختلافات

البيولوجية بين الرجال والنساء 

 
  يرى بعض الكتاب أن الهوية الجندرية ليست ثابتة بالولادة ذكرا كان ام انثى بل هية صناعة
                  
بشرية تؤثر بها العوامل النفسية والاجتماعية التي تشكل نواة الهوية الجنسية
          
الاختلاف بين الجنسين لا يتعلق بالخصائص البايولوجية المتصلة بالجنس بل هوحصيلة
 
      اجتماعية وثقافية
 
 ما هو الفرق بين النوع الاجتماعي و الجنس؟
 

 الجنس النوع الاجتماعي

له بعد بيولوجي

.يخلق معنا

.لا يتغير( الا بواسطة تدخل طبي جراحي)

.يشكل التصنيف البايولوجي للانسان

.يكون الشخص ذكر(رجل) أو  انثي(امرأة) أو الاثنين معا في حالة ازدواج الهوية الجنسية  

.له بعد اجتماعي و ثقافي

مكتسب يكتسبه الانسان من خلال ادوار يقوم بها في حياته

 يتغير حسب السياقات التاريخية والثقافية يمكن ان يكون الشخص مذكرا و مؤنثا في نفس الوقت علي حسب الدورالجندري الذي يلعبه 

 

 

 

 
                                                                                                                 

 

 

 

 
 
الذكورة والأنوثة

Masculinity/Femininity

 بقلم نور سلطان

 

     مصطلحات 

رجل/ذكر :هو شخص يحمل الأعضاء الجنسية للذكر (قضيب 

إمرأة/انثى : هو شخص يحمل الأعضاء الجنسية للأنثى (مهبل_رحم

مذكر /ذكوري :هي صفات مجتمعية يطلقها المجتمع ذو الثقافة المعينة على الصفات المرتبطة بالذكور كجنس

مؤنث/أنثوي : هي صفات مجتمعية يطلقها المجتمع ذو الثقافة المعينة على الصفات المرتبطة بالاناث كجنس 

الهوية الجندرية  أو الهوية الإجتماعية هي كيفية شعورك نحو جسدك والتعبير عن جنسك
 
 بالطريقة التي تناسبك, الثقافة المجتمعية في أغلب الاوقات  تحدد أدوار الجنسين وما هو المذكر
 
والمؤنث ما معنى أن تكون/ي امرأة أو رجل أو غير ذلك؟ لايتم تحديد ما إذا كنا نساء أو رجالا أو
 
جنس آخر من خلال أعضاءنا الجنسية فقط . وانما يشمل ذلك مزيج معقد من المعتقدات، والسلوكيات،
 
والخصائص وكيف تتصرف، والطريقة التي تتحدث بها، وسلوكك هل هو مثل المرأة أو الرجل؟ هل
 
أنت انثوي أوذكوري التصرفات، أم الاثنان معا , ام ليس منهما الاثنان ؟ هذه  الأسئلة  تساعدنا في
 
الوصول إلى معنى  الجندر(النوع الإجتماعي) والهوية  الجندرية (الإجتماعية

 
 
 هذه هي الصورة النمطية التي نراها دوما في مجتمعنا,إرتباط الإنوثة بالمرأة والذكورة بالرجل
 
هذه الصورة  ليست بالضرورة صحيحة أو خاطئة وإنما لاتعطي مساحات للتعبير عن هويتنا
 
الجندرية كما نحسها لإنها تضع صورا ثابته للمرأة والرجل ,المرأة التي تولد باعضاء جنسية
 
انثوية هي بالضرورة يجب أن تسلك سلوكا مؤنثا في حياتها الاجتماعية ويفرض عليها هدا
 
الدور المجتمعي, وكذلك الرجل الذي يولد بأعضاء جنسية كذكر يفرض عليه دورا مجتمعا
 
مذكرا
 
 
 
   
 
الهوية الجندرية المجتمعية  في الأصل ذات مساحات واسعة من الممكن أن يتحرك فيها الشخص
 
حيث يجد نفسه فقد يشعر الرجل بأنه مؤنث الصفات المجتمعية ويظهرهذه الصفات مجتمعيا
 
وكذلك العكس صحيح بالنسبة للمرأة قد تظهر صفات ذكورية مجتمعية,وقد يشعر الشخص برغبته
 
في اظهار هذه الصفات مجتمعة  أي صفات مؤنثة ومذكرة في نفس الوقت
 
 
 
المكتب الإعلامي لبداية